﴿ حزب يوم الأحد ﴾
وَاَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ بِحَقِّ مَا أَقْسَمْتُ بِهِ عَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ قَبْلِ اَنْ تَــكُوْنَ السَّمَآءُ مَبْنِيَّةً وَالْأَرْضُ مَدْحِيَّةً وَالْجِبَالُ عُلْوِيَّةً وَالْعُيُوْنُ مُنْفَجِرَةً وَالْبِحَارُ مُسَخَّرَةً وَالْأَنْـهَارُ مُنْهَمِرَةً وَالشَّمْسُ مُضْحِيَةً وَالْقَمَرُ مُضِيْئًا وَالنَّجْمُ مُنِــيْرًا وَلَا يَعْلَمُ اَحَدٌ حَيْثُ تَــكُوْنُ إِلَّا أَنْتَ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ كَلَامِكَ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ اٰيَاتِ الْقُرْآنِ وَحُرُوْفِهِ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ مَنْ يُصَلِّى عَلَيْهِ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ مِلْءَ أَرْضِكَ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ مَا جَرٰى بِهِ الْقَلَمُ فِى أُمِّ الْكِـتَابِ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِى سَبْعِ سَمٰوَاتِكَ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ مَا اَنْتَ خَالِقُهُ فِيْـهِنَّ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ قَطْرِ الْـمَطَرِ وَكُـلِّ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ مِنْ سَمَاىِٔكَ اِلٰى أَرْضِكَ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَ عَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ مَنْ سَبَّحَكَ وَقَدَّسَكَ وَسَجَدَ لَكَ وَعَظَّمَكَ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ كُـلِّ سَنَةٍ خَلَقْتَـهُمْ فِيْـهَا مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ السَّحَابِ الْجَارِيَةِ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ الرِّيَاحِ الذَّارِيَةِ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ مَا هَبَّتِ الرِّيَاحُ عَلَيْهِ وَحَرَّكَـتْهُ مِنَ الْأَغْصَانِ وَالْأَشْجَارِ وَاَوْرَاقِ الثِّمَارِ وَالْأَزْهَارِ وَعَدَدَ مَا خَلَقْتَ عَلٰى قَرَارِ أَرْضِكَ وَمَا بَـــيْنَ سَمٰوَاتِكَ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ أَمْوَاجِ بِحَارِكَ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ الرَّمْلِ وَالْحَصٰى وَكُـلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ خَلَقْتَهُ فِى مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِـــهَا سَهْلِهَا وَجِبَالِهَا وَاَوْدِيَــتِـهَا مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ نَبَاتِ الْأَرْضِ فِى قِبْلَـتِـــهَا وَجَوْفِهَا وَشَرْقِهَا وَغَرْبِــهَا وَسَهْلِهَا وَجِبَالِهَا مِنْ شَجَرٍ وَثَمَرٍ وَاَوْرَاقٍ وَزَرْعٍ وَجَمِيْعِ مَا أَخْرَجَتْ وَمَا يَخْرُجُ مِنْـهَا مِنْ نَبَاتِـهَا وَبَرَكَاتِـهَا مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَالشَّيَاطِيْنِ وَمَا اَنْتَ خَالِقُهُ مِنْـهُمْ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ اَلْفَ مَرَّةٍ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ كُـلِّ شَعْرَةٍ فِى اَبْدَانِـهِمْ وَوُجُوْهِهِمْ وَعَلٰى رُؤُوْسِهِمْ مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ اَلْفَ مَرَّةٍ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ اَنْفَاسِهِمْ وَاَلْفَاظِهِمْ وَأَلْحَاظِهِمْ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ طَــــيَرَانِ الْجِنِّ وَخَفَقَانِ الْإِنْسِ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ كُـلِّ بَــهِـيْمَةٍ خَلَقْتَـهَا عَلٰى أَرْضِكَ صَغِيْرَةً وَكَبِـــيْرَةً فِى مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِـــهَا مِمَّا عُلِمَ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلَّا أنْتَ مِنْ يَوْمَ خَلَقْتَ الدُّنْيَا اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ مَنْ صَلّٰى عَلَيْهِ وَعَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَعَدَدَ مَنْ يُصَلِّى عَلَيْهِ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِى كُلِّ يَوْمٍ اَلْفَ مَرَّةٍ وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ الْأَحْيَآءِ وَالْأَمْوَاتِ وَعَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ حِيْتَانٍ وَطَيْرٍ وَنَمْلٍ وَنَحْلٍ وَحَشَرَاتٍ (وقف) وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ فِى اللَّيْلِ إِذَا يَغْشٰى وَالنَّـهَارِ إِذَا تَجَلّٰى وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ فِى الْأٰخِرَةِ وَالْأُوْلٰى وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ مُنْذُ كَانَ فِى الْـمَهْدِ صَبِيًّا اِلٰى اَنْ صَارَ كَهْلًا مَهْدِيًّا فَقَبَضْتَهُ اِلَيْكَ عَدْلًا مَرْضِيًّا لِتَبْعَثَهُ شَفِيْعًا حَفِيًّا وَاَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضٰى نَفْسِكَ وَزِنَةَ عَرْشِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ وَاَنْ تُعْطِيَهُ الْوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ وَالْحَوْضَ الْـمَوْرُوْدَ وَالْـمَقَامَ الْـمَحْمُوْدَ وَالْعِزَّ الْـمَمْدُوْدَ وَاَنْ تُعَظِّمَ بُرْهَانَهُ وَاَنْ تُشَرِّفَ بُنْيَانَهُ وَاَنْ تَرْفَعَ مَكَانَهُ وَاَنْ تَسْتَعْمِلَنَا يَامَوْلَانَا بِسُنَّتِهِ وَاَنْ تُمِيْتَنَا عَلٰى مِلَّتِهِ وَاَنْ تَحْشُرَنَا فِى زُمْرَتِهِ وَتَحْتَ لِوَآئِهِ وَاَنْ تَجْعَلَنَا مِنْ رُفَقَآئِهِ وَاَنْ تُوْرِدَنَا حَوْضَهُ وَاَنْ تَسْقِيَنَا بِكَأْسِهِ وَاَنْ تَنْفَعَنَا بِمَحَبَّتِهِ وَاَنْ تَتُوْبَ عَلَيْنَا وَاَنْ تُعَافِيَنَا مِنْ جَمِيْعِ الْبَلَاءِ وَالْبَلْوَآءِ وَالْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَاَنْ تَرْحَمَنَا وَاَنْ تَعْفُوَ عَنَّا وَتَغْفِرَ لَنَا وَلِجَمِيْعِ الْـمُؤْمِنِيْنَ وَالْـمُؤْمِنَاتِ وَالْـمُسْلِمِيْنَ وَالْـمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَآءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَـمِيْنَ وَهُوَ حَسْبِى وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا سَجَعَتِ الْحَمَآئِمُ وَحَمَتِ الْحَوَائِمُ وَسَرَحَتِ الْبَهَآئِمُ وَنَفَعَتِ التَّمَآئِمُ وَشُدَّتِ الْعَمَائِمُ وَنَمَتِ النَّوَآئِمُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا اَبْلَجَ الْإِصْبَاحُ وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ وَدَبَّتِ الْأَشْبَاحُ وَتَعَاقَبَ الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ وَتُقُلِّدَتِ الصِّفَاحُ وَاعْتُقِلَتِ الرِّمَاحُ وَصَحَّتِ الْأَجْسَادُ وَالْأَرْوَاحُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا دَارَتِ الْأَفْلَاكُ وَدَجَتِ الْأَحْلَاكُ وَسَبَّحَتِ الْأَمْلَاكُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلٰى سَيِّدِنَا اِبْرَاهِيْمَ وَبَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلٰى سَيِّدِنَا اِبْرَاهِيْمَ فِى الْعَالَـمِـيْنَ اِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَمَا صُلِّيَتِ الْخَمْسُ وَمَا تَأَلَّقَ بَرْقٌ وَتَدَفَّقَ وَدْقٌ وَمَا سَبَّحَ رَعْدٌ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِلْءَ السَّمٰوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَـــيْنَــهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ اَللّٰهُمَّ كَمَا قَامَ بِأَعْبَآءِ الرِّسَالَةِ وَاسْتَنْقَذَ الْخَلْقَ مِنَ الْجَهَالَةِ وَجَاهَدَ اَهْلَ الْكُفْرِ وَالضَّلَالَةِ وَدَعَا اِلٰى تَوْحِيْدِكَ وَقَاسَى الشَّدَائِدَ فِى إِرْشَادِ عَبِيْدِكَ فَأَعْطِهِ اللّٰهُمَّ سُؤْلَهُ وَبَلِّغْهُ مَأْمُوْلَهُ وَآتِهِ الْفَضِيْلَةَ وَالْوَسِيْلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ وَابْعَثْهُ الْـمَقَامَ الْـمَحْمُوْدَ الَّذِي وَعَدْتَهُ إِنَّـكَ لَا تُخْلِفُ الْـمِيْعَادِ اَللّٰهُمَّ وَاجْعَلْنَا مِنَ الْـمُتَّبِعِـــيْنَ لِشَرِيْعَتِهِ الْـمُتَّصِفِــيْنَ بِمَحَبَّــتِهِ الْـمُهْـتَدِيْنَ بِهَدْيِهِ وَسِيْرَتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلٰى سُنَّتِهِ وَلَا تَحْرِمْنَا فَضْلَ شَفَاعَتِهِ وَاحْشُرْنَا فِى اَتْبَاعِهِ الْغُرِّ الْـمُحَجَّلِـــيْنَ وَأَشْيَاعِهِ السَّابِقِـــيْنَ وَأَصْحَابِ الْيَمِــيْنِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِـــيْنَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مَلَائِكَـتِكَ وَالْـمُقَرَّبِـــيْنَ وَعَلٰى اَنْبِيَآئِكَ وَالْـمُرْسَلِــيْنَ وَعَلٰى أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِيْنَ وَاجْعَلْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْـهِمْ مِنَ الْـمَرْحُوْمِـــيْنَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ ࣙالْـمَبْعُوْثِ مِنْ تِــهَامَةَ وَالْأٰمِرِ بِالْـمَعْرُوْفِ وَالاِسْتِقَامَةِ وَالشَّفِيْعِ لِأَهْلِ الذُّنُوْبِ فِى عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ اَللّٰهُمَّ اَبْلِغْ عَنَّا نَبِــيَّنَا وَشَفِيْعَنَا وَحَبِــيْبَنَا اَفْضَلَ الصَّلٰوةِ وَالتَّسْلِيْمِ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْـمَحْمُوْدَ الْكَرِيْمَ وَاٰتِهِ الْفَضِيْلَةَ وَالْوَسِيْلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةَ الَّتِى وَعَدْتَهُ فِى الْـمَوْقِفِ الْعَظِيْمِ وَصَلِّ اللّٰهُمَّ عَلَيْهِ صَلٰوةً دَائِمَةً مُتَّصِلَةً تَـــتَوَالٰى وَتَدُوْمُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ وَذَرَّ شَارِقٌ وَوَقَبَ غَاسِقٌ وَانْـهَمَرَ وَادِقٌ وَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ مِلْءَ اللَّوْحِ وَالْفَضَآءِ وَمِثْلَ نُجُوْمِ السَّمَآءِ وَعَدَدَ الْقَطْرِ وَالْحَصٰى وَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ صَلٰوةً لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ زِنَةَ عَرْشِكَ وَمَبْلَغَ رِضَاكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ وَمُنْتَهٰى رَحْمَتِكَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ وَاَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّــتِهِ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ وَاَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلٰى سَيِّدِنَا اِبْرَاهِيْمَ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا اِبْرَاهِيْمَ اِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ وَجَازِهِ عَنَّا اَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ نَبِيًّا عَنْ اُمَّــتِهِ وَاجْعَلْنَا مِنَ الْـمُهْتَدِيْنَ بِمِنْـهَاجِ شَرِيْعَتِهِ وَاهْدِنَا بِـهَدْيِهِ وَتَوَفَّنَا عَلٰى مِلَّــتِهِ وَاحْشُرْنَا يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ مِنَ الْأٰمِنِـــيْنَ فِى زُمْرَتِهِ وَاَمِتْنَا عَلٰى حُبِّهِ وَحُبِّ اٰلِهِ وَاَصْحَابِهِ وَذُرِّيَّـــتِهِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلِ أَنْبِيَآئِكَ وَأَكْرَمِ اَصْفِيَآئِكَ وَاِمَامِ اَوْلِيَآئِكَ وَخَاتِمِ أَنْبِيَآئِكَ وَحَبِيْبِ رَبِّ الْعَالَـمِــيْنَ وَشَهِــيْدِ الْـمُرْسَلِــيْنَ وَشَفِيْعِ الْـمُذْنِبِـــيْنَ وَسَيِّدِ وَلَدِ سَيِّدِنَا اٰدَمَ أَجْمَعِــيْنَ الْـمَرْفُوْعِ الذِّكْرِ فِى الْـمَلَائِــكَةِ الْـمُقَرَّبِــيْنَ الْبَشِيْرِ النَّذِيْرِ السِّرَاجِ الْـمُنِــيْرِ الصَّادِقِ الْأَمِــيْنِ الْحَقِّ الْـمُبِــيْنِ الرَّؤُوْفِ الرَّحِيْمِ الْهَادِىْ اِلٰى الصِّرَاطِ الْـمُسْتَقِيْمِ الَّذِي أٰتَــيْتَهُ سَبْعًا مِنَ الْـمَثَانِى وَالْقُرْاٰنَ الْعَظِيْمَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَهَادِى الْأُمَّةِ أَوَّلِ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْـمُؤَيَّــدَ بِسَيِّدِنَا جِبْرِيْلَ وَسَيِّدِنَا مِيْكَائِيْلَ الْـمُبَشَّرِ بِهِ فِى التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيْلِ الْـمُصْطَفَى الْـمُجْتَبَى الْـمُنْتَخَبِ اَبِى الْقَاسِمِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ࣙبْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْـمُطَلِّبِ بْنِ هَاشِمٍ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مَلَائِــكَتِكَ الْـمُقَرَّبِــيْنَ الَّذِيْنَ يُسَبِّحُوْنَ اللَّيْلَ وَالنَّـهَارَ لَايَفْتُرُوْنَ وَلَا يَعْصُوْنَ اللهَ مَااَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُوْنَ مَا يُؤْمَرُوْنَ اَللّٰهُمَّ وَكَمَا اصْطَفَــيْــتَــهُمْ سُفَرَآءَ اِلٰى رُسُلِكَ وَاُمَنَآءَ عَلٰى وَحْيِكَ وَشُهَدَآءَ عَلٰى خَلْقِكَ وَخَرَقْتَ لَهُمْ كُنُفَ حُجْبِكَ وَأَطْلَعْتَـهُمْ عَلٰى مَكْـنُوْنِ غَيْبِكَ وَاخْتَرْتَ مِنْـهُمْ خَزَنَةً لِجَنَّتِكَ وَحَمَلَةً لِعَرْشِكَ وَجَعَلْتَـــهُمْ مِنْ اَكْـثَرِ جُنُوْدِكَ وَفَضَّلْتَـهُمْ عَلَى الْوَرٰى وَاَسْكَـنْتَــهُمُ السَّمٰوَاتِ الْعُلٰى وَنَزَّهْتَــهُمْ عَنِ الْـمَعَاصِى وَالدَّنَآءٰتِ وَقَدَّسْتَـهُمْ عَنِ النَّقَآئِصِ وَالْأٰفَاتِ فَصَلِّ عَلَيْـهِمْ صَلٰوةً دَاىِٔمَةً تَزِيْدُهُمْ بِهَا فَضْلًا وَتَجْعَلُنَا لِاسْتِغْفَارِهِمْ بـِهَا اَهْلًا اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى جَمِيْعِ اَنْبِيَآئِكَ وَرُسُلِكَ الَّذِيْنَ شَرَحْتَ صُدُوْرَهُمْ وَاَوْدَعْتَـهُمْ حِكْمَتَكَ وَطَوَّقْتَــهُمْ نُبُوَّتَكَ وَاَنْزَلْتَ عَلَيْـهِمْ كُـــتُبَكَ وَهَدَيْتَ بِـهِمْ خَلْقَكَ وَدَعَوْا اِلٰى تَوْحِيْدِكَ وَشَوَّقُوْا اِلٰى وَعْدِكَ وَخَوَّفُوْا مِنْ وَعِيْدِكَ وَاَرْشَدُوْا اِلٰى سَبِيْلِكَ وَقَامُوْا بِحُجَّتِكَ وَدَلِيْلِكَ وَسَلِّمِ اللّٰهُمَّ عَلَيْـهِمْ تَسْلِيْمًا وَهَبْ لَنَا بِالصَّلٰوةِ عَلَيْـهِمْ اَجْرًا عَظِيْمًا اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيَّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلٰوةً دَائِمَةً مَقْبُوْلَةً تُؤَدِّى بِـهَا عَنَّا حَقَّهُ الْعَظِيْمَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْحُسْنِ وَالْجَمَلِ وَالْبَهْجَةِ وَالْكَمَالِ وَالْبَـهَآءِ وَالنُّوْرِ وَالْوِلْدَانِ وَالْحُوْرِ وَالْغُرَفِ وَالْقُصُوْرِ وَاللِّسَانِ الشَّكُوْرِ وَالْقَلْبِ الْـمَشْكُوْرِ وَالْعِلْمِ الْـمَشْهُوْرِ وَالْجَيْشِ الْـمَنْصُوْرِ وَالْبَنِــيْنَ وَالْبَنَاتِ وَالْأَزْوَاجِ الطَّاهِرَاتِ وَالْعُلُوِّ عَلَى الدَّرَجَاتِ وَالزَّمْزَمِ وَالْـمَقَامِ وَالْـمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاجْتِنَابِ الْأٰثَامِ وَتَرْبِيَةِ الْأَيْتَامِ وَالْحَجِّ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَتَسْبِيْحِ الرَّحْمٰنِ وَصِيَامِ رَمَضانَ وَاللِّوَآءِ الْـمَعْقُوْدِ وَالْكَرَمِ وَالْجُوْدِ وَالْوَفَآءِ بِالْعُهُوْدِ صَاحِبِ الرَّغْبَةِ وَالتَّرْغِيْبِ وَالْبَغْلَةِ وَالنَّجِيْبِ وَالْحَوْضِ وَالْقَضِيْبِ النَّبِيِّ الْأَوَّابِ النَّاطِقِ بِالصَّوَابِ الْـمَنْعُوْتِ فِى الْكِـتَابِ النَّبِيِّ عَبْدِ اللهِ النَّبِيِّ كَـنْزِ اللهِ النَّبِيِّ حُجَّةِ اللهِ النَّبِيِّ مَنْ اَطَاعَهُ فَقَدْ اَطَاعَ اللهَ وَمَنْ عَصَاهُ فَقَدْ عَصَى اللهَ (وقف) اَلنَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْقُرَشِيِّ الزَّمْزَمِيِّ الْـمَكِيِّ التِّــهَامِيِّ صَاحِبِ الْوَجْهِ الْجَمِيْلِ وَالطَّرْفِ الْكَحِيْلِ وَالْخَدِّ الْأَسِيْلِ وَالْــكَوْثَرِ وَالسَّلْسَبِيْلِ قَاهِرِ الْـمُضَادِّيْنَ مُبِيْدِ الْكَافِرِيْنَ وَقَاتِلِ الْـمُشْرِكِيْنَ قَائِدِ الْغُرِّ الْـمُحَجَّلِـيْنَ اِلٰى جَنَّاتِ النَّعِيْمِ وَجِوَارِ الْكَرِيْمِ صَاحِبِ سَيِّدِنَا جِبْرِيْلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَسُوْلِ رَبِّ الْعَالَـمِــيْنَ وَشَفِيْعِ الْـمُذْنِبِــيْنَ وَغَايَةِ الْغَمَامِ وَمِصْبَاحِ الظَّلَامِ وَقَمَرِ التَّمَامِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ الْـمُصْطَفَيْنَ مِنْ اَطْهَرِ جِبِلَّةٍ صَلٰوةً دَائِمَةً عَلَى الْأَبَدِ غَيْرَ مُضْمَحِلَّةٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ صَلٰوةً يَتَجَدَّدُ بِـهَا حُبُوْرُهُ وَيُشَرَّفُ بِـهَا فِى الْـمِيْعَادِ بَعْثُهُ وَنُشُوْرُهُ فَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ الْأَنْجُمِ الطَّوَالِعِ صَلٰوةً تَجُوْدُ عَلَيْـهِمْ اَجْوَدَ الْغُيُوْثِ الْهَوَامِعِ اَرْسَلَهُ مِنْ اَرْجَحِ الْعَرَبِ مِيْزَانًا وَاَوْضَحِهَـــــا بَيَــانًا وَاَفْصَحِهَا لِسَانًا وَاَشْمَخِهَـــا إيْمَانًا وَاَعْلَاهَا مَقَامًــا وَاَحْلَاهَا كَلَامًا وَاَوْفَاهَا زِمَامًــا وَاَصْفَاهَا رَغَامًا فَاَوْضَحَ الطَّرِيْقَةَ وَنَصَحَ الْخَلِيْقَةَ وَشَهَرَ الْإِسْلَامَ وَكَسَّرَ الْأَصْنَامَ وَاَظْهَرَ الْأَحْكَامَ وَحَظَرَ الْحَرَامَ وَعَمَّ بِالْإِنْـــعَامِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ فىِ كُلِّ مَحْفِلٍ وَمَقَامٍ اَفْضَلَ الصَّلٰوةِ وَالسَّلَامِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ عَوْدًا وَبَـــدْءًا صَلٰوةً تَـــكُوْنُ ذَخِــيْرَةً وَوِرْدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ صَلٰوةً تَـــآمَّةً زَاكِــيَةً وَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ صَلٰوةً يَــتْبَعُهَا رَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَيَعْقُبُـهَا مَغْفِرَةٌ وَرِضْوَانٌ وَصَلَّى اللهُ عَلٰى اَفْضَلِ مَنْ طَابَ مِنْهُ النِّجَارُ وَسَمَا بِهِ الْفَخَارُ وَاسْتَنَارَتْ بِنُوْرِ جَبِــيْنِهِ الْأَقْــمَارُ وَتَضَآئَـــلَتْ عِنْدَ جُوْدِ يَمِيْنِهِ الْغَمَآئِمُ وَالْبِحَارُ سَيِّـدِنَا وَنَــبِــيِّنَا مُحَمَّدِ ࣙالَّذِى بِبَاهِرِ اٰيَاتِــهِ اَضَآءَتِ الْأَنْــجَادُ وَالْأَغْــوَارُ وَبِمُعْجِزَاتِ اٰيَاتِــهِ نَطَقَ الْــكِـتَابُ وَتَوَاتَرتِ الْأَخْبَارُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ وَاَصْحَابِهِ الَّذِيْنَ هَاجَرُوْا لِنُصْرَتِهِ وَنَصَرُوْهُ فِى هِجْرَتِهِ فَنِعْمَ الْـمُهَاجِرُوْنَ وَنِعْمَ الْأَنْصَارُ صَلٰوةً نَامِيَةً دَآئِمَةً مَا سَجَعَتْ فِى اَيْــكِـهَا الْأَطْيَارُ وَهَمَعَتْ بِوَبْـلِهَا الدِّيْمَةُ الْمِدْرَارُ ضَاعَفَ اللهُ عَلَيْهِ دَآئِمَ صَلَوَاتِـهِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِهِ الطَّيِّبِـــيْنَ الْكِرَامِ صَلٰوةً مَوْصُوْلَةً دَائِمَةً الاِتِّصَالِ بِدَوَامِ ذِى الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ ࣙالَّذِيْ هُوَ قُطْبُ الْجَلَالَةِ وَشَمْسُ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَالْهَادِى مِنَ الضَّلَالَةِ وَالْـمُنْقِذُ مِنَ الْجَهَالَةِ ﷺ صَلٰوةً دَآئِمَةَ الاِتِّصَالِ وَالتَّوَالِى مُتَعَاقِبَةً بِتَعَاقُبِ الْأَيَّــامِ وَاللَّيَالِى