﴿ ورد يوم الإثنين ١ ﴾

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيْدٌ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَــــالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَــــالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ࣙالنَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

اَللّٰهُمَّ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

اَللّٰهُمَّ وَتَرَحَّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا وتَرَحَّمْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

اَللّٰهُمَّ وَتَحَنَّنْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا تَحَنَّنْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

اَللّٰهُمَّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ وَ اٰلَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيْدٌ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ࣙالنَّبِيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ

اَللّٰهُمَّ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ

اَللّٰهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ وَبَارِئَ الْمَسْمُوْكَاتِ وَجَبَّارَ الْقُلُوْبِ عَلَى فِطْرَتِهَا، شَقِيِّهَا وَسَعِيْدِهَا، اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَرَأْفَةَ تَحَنُّنِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، وَالْمُعْلِنِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ

وَالدَّامِغِ لِجَيْشَاتِ الْاَبَاطِيْلِ كَمَا حُمِّلَ فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ بِطَاعَتِكَ مُسْتَوْفِزًا فِيْ مَرْضَاتِكَ وَاعِيًا لِوَحْيِكَ حَافِظًا لِعَهْدِكَ مَاضِيًا عَلَى نَفَاذِ أَمْرِكَ حَتَّى أَوْرَى قَبَسًا لِقَابِسٍ اٰلَاءُ اللهِ تَصِلُ بِأَهْلِهِ أَسْبَابَهُ بِهِ هُدِيَتِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ وَالْإِثْمِ

وَأَبْهَجَ مُوْضِحَاتِ الْأَعْلَامِ وَنَائِرَاتِ الْأَحْكَامِ وَمُنِيْرَاتِ الْإِسْلَامِ فَهُوَ أَمِيْنُكَ الْمَأْمُوْنِ وَخَازِنُ عِلْمِكَ الْمُحْزُوْنِ وَشَهِيْدُكَ يَوْمَ الدِّينِ وَبَعِيْثُكَ نِعْمَةً وَرَسُوْلُكَ بِالْحَقِّ رَحْمَتةً

اَللّٰهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي عَدْنِكَ وَاجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ مُهَنَّاٰتٍ لَهُ غَيْرَ مُكَدَّرَاتٍ مِنْ فَوْزِ ثَوَابِكَ الْمَحْلُوْلِ وَجَزِيْلِ عَطَائِكَ الْمَعْلُوْلِ

اَللّٰهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ النَّاسِ بِنَاءَهُ وَأَكْرِمْ مَثْوَاهُ لَدَيْكَ، وَنُزُوْلَهُ وَأَتْمِمْ لَهُ نُوْرَهُ، وَاجْزِهِ مِنِ ابْتِغَائِكَ لَهُ مَقْبُوْلَ الشَّهَادَةِ وَمَرْضِيَ الْمَقَالَةِ ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ وَخُطَّةٍ فَصْلٍ وَبُرْهَانٍ عَظِيْمٍ

اِنَّ اللّٰهَ وَمَلٰۤىِٕكَتَهٗ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّۗ يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا

لَبَّيْكَ اللّٰهُمَّ رَبِّيْ وَسَعْدَيْكَ صَلَوَاتُ اللهِ الْبَرِّ الرَّحِيْمِ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالنَّبِيِّيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَمَا سَبَّحَ لَكَ مِنْ شَيْءٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ࣙبْنِ عَبْدِ اللهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَرَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ الشَّاهِدِ الْبَشِيْرِ الدَّاعِيْ إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ السِّرَاجٍ الْمُنِيْرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ

اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلى سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِيْنَ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ وَقَائِدِ الْخَيْرِ وَرَسُوْلِ الرَّحْمَةِ

اَللّٰهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُوْدًا يَغْبِطُهُ فِيْهِ الأَوَّلُوْنَ وَالْاٰخَرُوْنَ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اَللّٰهُمَّ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيْدٌ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَوْلَادِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْهَارِهِ وَأَنْصَارِهِ وَأَشْيَاعِهِ وَمُحِبِّيْهِ وَأُمَّتِهِ، وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ أَجْمَعِيْنَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرْتَنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ، وَصَلِّ عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَاهُ لَهُ

اَللّٰهُمَّ يَارَبَّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَعْطِ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا الدَّرَجَةَ وَالْوَسِيَلَةَ فِي الْجَنَّةِ

اَللّٰهُمَّ يَارَبَّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، ࣙاجْزِ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ أَهْلُهُ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنَ الصَّلَاةِ شَيْءٌ، وَارْحَمْ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا وَاٰلَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنَ الرَّحْمَةِ شَيْءٌ، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَىٰ مِنَ الْبَرَكَةِ شَيْءٌ، وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَىٰ مِنَ السَّلَامِ شَيْءٌ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِيْنَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْاٰخِرِيْنَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي النَّبِيِّيْنَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْمُرْسَلِيْنَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ

اَللّٰهُمَّ أَعْطِ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا ࣙالْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالدَّرَجَةَ الْكَبِيرَةَ

اَللّٰهُمَّ إِنِّي اٰمَنْتُ بِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَلَمْ أَرَهُ، فَلَا تَحْرِمْنِيْ فِي الْجِنَانِ رُؤْيَتَهُ، وَارْزُقْنِيْ صُحْبَتَهُ، وَتَوَفَّنِيْ عَلَى مِلَّتِهِ، وَاسْقِنِيْ مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيْئًا، لَا نَظْمَ بَعْدَهُ أَبَدًا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

اَللّٰهُمَّ أَبْلِغْ رُوْحَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنِّيْ تَحِيَّةً وَسَلَامًا، اَللّٰهُمَّ وَكَمَا اٰمَنْتُ بِهِ وَلَمْ أَرَهُ، فَلَا تَحْرِمْنِيْ فِي الْجِنَانِ رُؤْيَتَهُ

اَللّٰهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ࣙالْكُبْرَى، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ الْعُلْيَا، وَاٰتِهِ سُؤْلَهُ فِي الْاٰخِرَةِ وَالْأُوْلَى، كَمَا اٰتَيْتَ سَيِّدَنَا إِبْرَاهِيْمَ وَ سَيِّدَنَا مُوْسَى

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ، وَسَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ خَلِيْلِكَ وَصَفِيِّكَ، وَسَيِّدِنَا مُوسَى كَلِيْمِكَ وَنَجِيِّكَ، وَسَيِّدِنَا عِيسَى رُوْحِكَ وَكَلِمَتِكَ، وَعَلَى جَمِيْعِ مَلَائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ وَأَنْبِيَائِكَ، وَخِيْرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَأَصْفِيَائِكَ وَخَاصَّتِكَ وَأَوْلِيَائِكَ، مِنْ أَهْلِ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ

وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَاءَ نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ، وَكَمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَكُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُوْنَ، وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، وَعَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّيْنَ وَالْمُرْسَلِينَ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ، وَجَمِيْعِ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ، عَدَدَ مَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ مُنْذُ بَنَيْتَهَا، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مُنْذُ دَحَوْتَهَا، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ النُّجُوْمِ فِي السَّمَاءِ فَإِنَّكَ أَحْصَيْتَهَا، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا تَنَفَّسَتِ الْأَرْوَاحُ مُنْذُ خَلَقْتَهَا، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَمَا تَخْلُقُ وَمَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَأَضْعَافَ ذٰلِكَ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَاءَ نَفْسِكَ، وَزِنَةَ عَرْشِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ، وَمَبْلَغَ عِلْمِكَ وَاٰيَاتِكَ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ صَلَاةً تَفُوْقُ وَتَفْضُلُ صَلَاةَ الْمُصَلِّيْنَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، كَفَضْلِكَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ صَلَاةً دَائِمَةً مُسْتَمِرَّةَ الدَّوَامِ عَلَى مَرِّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، مُتَّصِلَةَ الدَّوَامِ لَا انْقِضَاءَ لَهَا وَلَا انْصِرَامَ عَلَى مَرِّ اللَّيَالِيْ وَالْأَيَّامِ، عَدَدَ كُلِّ وَابِلٍ وَطَلٍّ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ، وَسَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ خَلِيْلِكَ، وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ، مِنْ أَهْلِ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ، عَدَدَ خَلْقِكَ، وَرِضَاءَ نَفْسِكَ، وَزِنَةَ عَرْشِكَ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ، وَمُنْتَهَى عِلْمِكَ، وَزِنَةَ جَمِيْعِ مَخْلُوْقَاتِكَ، صَلَاةً مُكَرَّرَةً أَبَدًا، عَدَدَ مَا أَحْصَى عِلْمُكَ، وَمِلْءَ مَا أَحْصَى عِلْمُكَ، وَأَضْعَافَ مَا أَحْصَى عِلْمُكَ، صَلَاةً تَزِيْدُ وَتَفُوْقُ وَتَفْضُلُ صَلَاةَ الْمُصَلِّيْنَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْخَلْقِ أَجْمَعِيْنَ، كَفَضْلِكَ عَلَى جَمِيْعِ خَلْقِكَ

﴿ ورد يوم الإثنين ٢ ﴾

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ࣙالنَّبِيِّ الزَّاهِدِ رَسُوْلِ الْـمَلِكِ الصَّمَدِ الْوَاحِدِ ﷺ صَلَاةً دَآئِمَةً إِلَى مُــنْتَهَى الْأَبَدِ بِلَا انْقِطَاعٍ وَلَا نَفَادٍ صَلَاةً تُنْجِيْنَا بِـهَا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْـمِهَادِ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُـــكْرِمُ بِهَا مَثْوَاهُ وَتُبَــلِّغُ بِـهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الشَّفَاعَةِ رِضَاهُ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ࣙالنَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى اٰلِهِ وَسَلِّمْ صَلاةً لَا يُحْصَى لَهَا عَدَدٌ وَلَا يُعَدُّ لَهَا مَدَدٌ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ࣙالنَّبِيِّ الْأَصِيْلِ السَّيِّدِ النَّبِــيْلِ الَّذِي جَآءَ بِالْوَحْيِ وَالتَّــنْزِيْــلِ وَأَوْضَحَ بَــيَانَ التَّــأْوِيْلِ وَجَآءَهُ الْأَمِــيْنُ سَيِّـدُنَا جِبْرِيْلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْــكَرَامَةِ وَالتَّفْضِيْلِ وَأَسْرَى بِهِ الْـمَلِكُ الْجَلِيْلُ فِيْ اللَّيْلِ الْبَهِيِّ الطَّوِيْلِ فَكَشَفَ لَهُ عَنْ أَعْلَى الْـمَلَكُوْتِ وَأَرَهُ سَنَآءَ الْجَبَرُوْتِ وَنَظَرَ إِلَى قُدْرَةِ الْحَيِّ الْدَّائِمِ الْبَاقِى الَّذِي لَا يَمُوْتُ ﷺ صَلَوةً مَقْرُوْنَةً بِالْجَمَالِ وَالْحُسْنِ وَالْــكَمَالِ وَالْخَيْرِ وَالْإِفْضَالِ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْأَقْطَارِ

وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ وَرَقِ الْأَشْجَارِ

وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ زَبَدِ الْبِحَارِ

وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْأَنْـهَارِ

وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الرَّمْلِ الصَّحَارَى وَالْقِفَارِ

وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ ثِقْلِ الْجِبَالِ وَالْأَحْجَارِ

وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ

وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْأَبْرَارِ وَالْفُجَّارِ

وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا يَخْتَلِفُ بِهِ اللَّيْلُ وَالنَّـهَارِ

وَاجْعَلِ اللّٰهُمَّ صَلَاتَنَا عَلَيْهِ حِجَابًا مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَسَبَبًا لِإِبَاحَةِ الْقَرَارِ إِنَّـكَ أَنْتَ الْعَزِيْزُ الْغَفَّارِ

وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِ الطَّيِّبِــيْنَ وَذُرِّيَّــتِهِ الْـمُبَارَكِــيْنَ، وَصَحَابَــتِهِ الْأَكْرَمِــيْنَ، وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْـمُؤمِنِــيْنَ صَلَوةً مَوْصُوْلَةً تَــتَرَدَّدُ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِ الْأَبْرَارِ وَزَيْنِ الْـمُرْسَلِــيْنَ الْأَخْيَارِ وَأَكْرَمِ مَنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّـهَارُ ×٣

اَللّٰهُمَّ يَا ذَا الْـمَنِّ الَّذِي لَا يُــكَافَ امْتِنَانُهُ وَالطَّوْلِ الَّذِي لَا يُجَازَى إنْعَامُهُ وَإحْسَانُهُ

نَسْأَلُكَ بِكَ وَلَا نَسْأَلُكَ بِأَحَدٍ غَيرِكَ أَنْ تُطلِقَ أَلْسِنَتَـنَا عِنْدَ السُّؤَالِ، وَتُوَفِّقَنَا لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ، وَتَجْعَلَنَا مِنَ الْآمِنِـــيْنَ يَوْمَ الرَّجْفِ وَالزَّلَازِلِ يَا ذَا العِزَّةِ وَالْجَلَالِ

أَسْأَلُكَ يَا نُوْرَ النُّوْرِ قَبْلَ الْأَزْمِنَةِ وَالدُّهُوْرِ، أَنْتَ الْبَاقِي بِلَا زَوَالٍ ࣙالْغَنِـــيُّ بِلَا مِثَالٍ ࣙالْقُدُّوْسُ الطَّاهِرُ الْعَلِيُّ الْقَاهِرُ الَّذِي لَا يُحِيْطُ بِهِ مَكَانٌ وَلَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ الزَّمَانُ

أَسْأَلُكَ بِأَسْمَآئِـكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا وَبِأَعْظَمِ أَسْمَائِكَ إِلَيْكَ وَأَشْرَفِهَا عِنْدَك مَنزِلَةً، وَأَجْزَلِــهَا عِندَكَ ثَوَابًا، وَأَسْرَعِـهَا مِنْكَ إجَابَةً، وَبِاسْمِك الْـمَخْزُوْنِ الْـمَكْـنُوْنِ الْجَلِيْلِ الْأَجَلِّ الْكَبِــيْرِ الْأَكْــبَرِ الْعَظِيْمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي تُحِبُّهُ وَتَرْضَى عَمَّنْ دَعَاكَ بِهِ وَتَسْتَجِيْبُ لَهُ دُعَآءَهُ

أَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ بِلَا إلٰهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَنَّانُ الْـمَنَّانُ بَدِيْعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُوالْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْـكَبِــيْرُ الْـمُتَعَالِ

وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيْمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيْتَ بِهِ أَجَبْتَ وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ

وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَذِلُّ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَمَآءُ وَالْـمُلُوْكُ وَالسِّبَاعُ وَالْهَوَآمُ وَكُــلُّ شَيْءٍ خَلَقْتَهُ يَا اللهُ يَارَبِّ اسْتَجِبْ دَعْوَتِيْ…

يَا مَنْ لَهُ الْعِزَّةُ وَالْجَبَرُوْتِ، يَاذَا الْـمُلْكِ وَالْـمَلَـــكُوْتُ، يَا مَنْ هُوَ حَيٌّ لَايَمُوْتُ

سُبْحَانَكَ رَبِّ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَأَرْفَعَ مَكَانِكَ أَنْتَ رَبِّيْ يَا مُقَدِّسًا فِيْ جَبَرُوْتِهِ إلَيْكَ أَرْغَبُ وَإِيَّاكَ أَرْهَبُ

يَا عَظِيْمُ يَا كَبِــيْرُ يَا جَبَّارُ يَا قَادِرُ يَا قَوِيُّ تَبَارَكْتَ يَا عَظِيمُ تَعَالَيْتَ يَا عَلِيْمُ سُبْحَانَكَ يَا عَظِيْمُ سُبْحَانَكَ يَا جَلِيْلُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيْمِ التَّآمِّ الْكَبِـــيرِ أَنْ لَا تُسَلِّطَ عَلَيْنَا جَبَّارًا عَنِـــيدًا، وَلَا شَيْطَانًا مَرِيْدًا، وَلَا إنْسَانًا حَسُوْدًا، وَلَا ضَعِيْفًا مِنْ خَلْقِكَ وَلَا شَدِيْدًا وَلَا بَآرًّا وَلَا فَاجِرًا وَلَا عَبِــيْدًا وَلَا عَنِيْدًا

اَللّٰهُمَّ إنِّيْ أَسْأَلُكَ فَإنِّيْ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لَا إلٰهَ إلَّا أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ

يَا هُوَ يَا مَنْ لَا هُوَ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا إلٰهَ إِلَّا هُوَ يَا أَزَلِيُّ يَا أَبَدِيُّ يَا دَهْرِيُّ يَا دَيْمُوْمِيُّ يَا مَنْ هُوَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوْتُ يَا إلٰهَنَا وَإلٰهَ كُلِّ شَيْءٍ إِلٰهًا وَاحِدًا لَا إلٰهَ إِلَّا أَنْتَ

اَللّٰهُمَّ فَاطِرَ السَّمٰوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَتِ الرَّحْمٰنَ الرَّحِيْمَ الْحَيَّ الْقَيُّوْمَ الدَّيَّانَ الْحَنَّانَ الْـمَنَّانَ الْبَاعِثَ الْوَارِثَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإكْرَامِ

قُلُوْبُ الْخَلَائِقِ بِيَدِكَ نَوَاصِيْـهِمْ إِلَيْكَ فَأَنْتَ تَزْرَعُ الْخَيْرَ فِيْ قُلُوْبِـهِمْ وَتَمْحُوا الشَّرَّ إذَا شِئْتَ مِنْـهُمْ

فَأَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ أَنْ تَمْحُوَ مِنْ قَلْبِيْ كُلَّ شَيْءٍ تَكْرَهُهُ وَأَنْ تَحْشُوَ قَلْبِيْ مِنْ خَشْيَتِكَ وَمَعْرِفَتِكَ وَرَهْبَتِكَ وَالرَّغْبَةَ فِيْمَا عِنْدَكَ وَالْأَمْنَ وَالْعَافِيَةَ وَاعْطِفْ عَلَيْنَا بِالرَّحْمَةِ وَالْبَرَكَةِ مِنْكَ وَأَلْهِمْنَا الصَّوَابَ وَالْحِكْمَةَ

فَنَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ عِلْمَ الْخَائِفِـــيْنَ، وَإِنَـابَةَ الْـمُخْبِتِــيْنَ، وَإخْلَاصَ الْـمُوْقِنِــيْنَ، وَشُكْرَ الصَّابِرِيْنَ، وَتَوْبَةَ الصِّدِّيْقِـــيْنَ

وَنَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ بِنُوْرِ وَجْهِكَ الَّذِي مَلَأَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ أَنْ تَزْرَعَ فِيْ قَلْبِيْ مَعْرِفَتَكَ حَتَّى أَعْرِفَكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ كَمَا يَنْبَغِى أَنْ تُعْرَفَ بِهِ

وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّـــيْنَ وَإِمَامِ الْـمُرْسَلِيْنَ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَـمِـــيْنَ

وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ

اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِـمُؤَلِّفِهِ وَارْحَمْهُ وَاجْعَلْهُ مِنَ الْـمَحْشُوْرِيْنَ فِيْ زُمْرَةِ النَّبِيِّـــيْنَ وَالصِّدِّيْقِــيْنَ وَالشُّهَدَآءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِفَضْلِكَ يَا رَحْمَنُ

وَاغْفِرِ اللّٰهُمَّ لِـمُصَحِّحِهِ عَبْدِكَ الْفَقِيْرِ مُحَمَّدٍ ࣙالْأَمِيْرِ بْنِ إدْرِيْسٍ ࣙالشِّرْبُوْنِيْ وَلِوَالِدَيْهِ وَاَشْيَاخِهِ وَلِجَمِيْعِ الْـمُسْلِمِـــيْنَ وَالْـمُسْلِمَاتِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَـمِـــيْنَ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى بَدْرِ التَّمَامِ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى نُوْرِ الظَّلَامِ

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مِفْتَاحِ دَارِ السَّلَامِ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الشَّفِيْعِ فِيْ جَمِيْعِ الْأَنَامِ

يَا رَحْمَةَ اللهِ إنِّيْ خَائِفٌ وَجِلٌ، يَا نِعْمَةَ اللهِ إنِّيْ مُفْلِسٌ عَنِّيْ، وَلَيْسَ لِيْ عَمَلٌ أَلْقَى الْعَلِيْمَ بِهِ، سِوَى مَحَبَّـــتِكَ الْعُظْمَى وَإِيْمَانِيْ، فَــكُنْ أَمَانِيْ مِنْ شَرِّ الْحَيٰواةِ وَمِنْ. شَرِّ الْـمَمَاتِ وَمِنْ إِحْرَاقِ جِسْمَانِيْ، وَكُنْ غِنَايَ الَّذِي مَا بَعْدَهُ فَلَسٌ. وَكُنْ فَكَاكِــيَ مِنْ إِغْلَالِ عِصْيَانِيْ، تَحِيَّةُ الصَّمَدِ الْـمَوْلَى وَرَحْمَتُهُ. مَا غَنَّتِ الْوَرْقُ فِيْ أَوْرَاقٍ أغْصَانِيْ، عَلَيْكَ يَا عُرْوَتِيْ الْوُثْـقَى وَيَا سَنَدِى الْأَوْفِيْ وَمَنْ مَدْحُهُ رُوْحِى وَرَيْحَانِيْ

إِلَى حَضْرَةِ الْمُؤَلِّفِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجَزُوْلِي، الفَاتِحَــــة

error: